يسعدنا انضمامك الى مجتمعنا ومشاركتنا مقالاتك ودروسك

راسلنا الأن

الأحد، 9 يوليو، 2017

افضل 5 وجهات سياحية للمسافرين العرب في 2017


من بين الوجهات السياحية الأكثر جذبا للمسافرين العرب في عام 2017 اخترنا لك أفضل خمس وجهات سياحية على مستوى العالم، والتي يعرضها لنا موقع (تيك ويك)، الذي يعد من أكبر المواقع العربية المهتمة بالسياحة ومعالمها في مختلف بلدان العالم.

تركيا:  خزانة أسرار العالم
تركيا لا تشبه أي دولة أخرى في العالم، هي تلك العجوز التي تجلس على أنقاض الدول والممالك الغابرة، وهي الحسناء الشابة الممددة على ضفاف البسفور، هي الإمبراطورية الحيثية والبيزنطية والرومانية والعثمانية، ودولة أتاتورك، وصاحبة التطور والنهضة غير المسبوقة في أيامنا هذه.
لن تجد من لم يسمع عن إسطنبول، أيقونة العالم السياحية وإحدى أهم الوجهات التي يقصدها المسافرون، حيث تشتمل على ثلاثة أماكن ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومئات المباني والأماكن ذات التاريخ الذي لا ينسى، ليس هذا فقط، بل هي حلقة الوصل بين أوروبا وآسيا، هي الجدل بين الثقافات والأعراق والشعوب. ورغم أن زيارة إسطنبول تحتاج متسعا من الوقت، إلا أنك ستجد نفسك مضطرا لزيارة مدن تركية أخرى لا تقل سحرا، مثل بورصة وأنطاليا وأزمير وغيرها.
التاريخ والعراقة والتراث الذي تشتهر به تركيا ليس وحده سبب زيارتك لتلك البلاد؛ الطبيعة أيضا لها سحرها الخاص هناك، ما بين الشواطئ والغابات والجبال، حيث الترفيه والاستجمام والراحة لهواة العطلات الهادئة.
من أكثر ما ميز تركيا وجعلها ضمن الوجهات السياحية البارزة والأشد جذبا للزوار أنها لا تحتاج أموالا طائلة للقيام برحلة إليها، حيث توفر خطوط الطيران التركية تذاكر تعتبر الأقل تكلفة بين العديد من شركات الطيران الكبرى، ناهيك عن مصاريف الإقامة والانتقالات التي تقل كثيرا عن نظيرتها في بلدان أوروبا، ويمكنك كذلك أن تتناول الأطعمة والمشروبات الشعبية هناك، التي تقدم بتكلفة ضئيلة للغاية.
إذا كنت تخطط لرحلة مع التاريخ والطبيعة والمرح بأقل التكاليف فليس أمامك الكثير من الخيارات التي تنافس تركيا في العالم، إنها ذاك اللغز الغامض الذي حير أباطرة العالم، تلك المدينة التي تقبع في الماضي والحاضر بالتساوي، حسناء أوروبا وآسيا.. تركيا.( يمكنك معرفة افضل الأماكن والمعالم المتواجدة فيها من خلال هده المقالة : السياحة في اسطنبول  )


سويسرا: قلب أوروبا النابض
إنها سويسرا ولا غيرها، القلب النابض للقارة الأوروبية بأكملها، بلاد الثقافات المتنوعة والممتزجة في كيان واحد. إنها الجمهورية الفيدرالية التاريخية التي تتكون من ستة وعشرين إقليمًا مثلما تتكلم بأربعة لغات. إن السياحة في سويسرا تعد من بين الأنشطة والفعاليات الأجمل على الإطلاق في أوروبا. فمن قصر مونت سيغفا الواقع في مدينة زيرمات، إلى قلعة شيلون على ضفة بحيرة جنيف، ودير إينسيديلن في إقليم شفيتس، وقلاع بيلينزونا على أطراف تيسان، مرورًا بالمشاهد الطبيعية الساحرة لبحيرة لوسيرن، وجبل ماترهورن العظيم، وشلالات الراين البديعة، وصولا إلى المحطة الأم ألا وهي سلسلة جبال الألب السويسرية، سوف  يجد زائر سويسرا كل ما يشتهي من وجهات السياحة التي يرغب في رؤيتها وتجربتها.
كما يتوفر في سويسرا كم هائل من المنتجعات السياحية الراقية – الصيفية والشتوية، مثلما يوجد العديد من الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالطبيعة الجبلية للبلاد، مثل رياضات تسلق الجبال، والتزلج على الجليد،  والكثير من الرياضات المائية واسعة الانتشار. ويمكننا القول بأن هذه الدولة الأوروبية الساحرة تعتمد على القطاع السياحي كإحدى المكونات الاقتصادية الأساسية في دخلها القومي، لذا سوف نجد أن شؤون الترويج السياحي تتولى مسؤوليتها مؤسسة رسمية ضخمة وذات مستوى عملي رفيع، ألا وهي "المؤسسة السياحية السويسرية"، وفي الأعوام الأخيرة توجهت تلك المؤسسة إلى الترويج للوجهات السويسرية السياحية المحلية في عدة أسواق سياحية صاعدة مثل الصين والهند وروسيا وماليزيا.
وتطبق الدولة السويسرية إجراءات وتعليمات فيزا "شِنغِن" الخاصة بعدة دول أوروبية، حيث تكون التأشيرة الواحدة لإحدى دول المجموعة سارية في معظم الأحيان، وتتيح الدخول إلى بقية الدول الأعضاء بمنطقة الـ "شنغن". ومن الجدير بالذكر أن إجراءات تأشيرة الـ"شِنغِن" تسري على تأشيرات الزيارة القصيرة التي لا تتعدى مدتها 90 يوماً. (  يمكنك معرفة افضل الأماكن والمعالم المتواجدة فيها من خلال هده المقالة : السياحة في برن )




فرنسا: هنا تبدأ البشرية.. وتنتهي
من لم يزر فرنسا لا سياحة له.. هذا من الأقوال الشائعة على ألسنة هواة السفر والترحال، ففرنسا ليست مجرد وجهة سياحية يمكنك العبور بها في حياتك، وتجاوزها لغيرها، إنها الوجه المضيء للإنسانية، بمعالمها التي قل أن يوجد من لم يسمع عنها؛ حيث برج إيفل بأضوائه الباهرة، إضافة إلى متحف اللوفر وقوس النصر، والتسوق في الشانزليزيه الذي يعتبر أشهر شوارع العالم على الإطلاق.
من بين قرابة الـ100 مليون زائر يفدون إلى فرنسا سنويا ستجد صفوة الجنس البشري، من فنانين ومثقفين وأدباء، حيث كان العالم فيما مضى لا يعترف بأديب أو فيلسوف لم يزر فرنسا ويجرب أجواءها البوهيمية.
بما يزيد عن ألف متحف، وقرابة الأربعين موقع للتراث العالمي ضمن قائمة اليونيسكو، تحتل فرنسا موقع الصدارة بين الدول الجاذبة للسياح، وتحتل كذلك خيال وكيان كل محب للسفر والسياحة حول العالم، لكن الأمر لا يتوقف فقط عند التاريخ أو الطبيعة أو الأزياء والموضة، أو تسلق جبال الألب، بل يتجاوز ذلك إلى خلاصة الفن في العالم وذروته؛ كما هو الحال في مسرح مولان روج الشهير، وخلاصة الثقافة والفكر، حيث أعمال شارل بودلير وجان جنيه وجان جاك روسو.. وغيرهم الكثير من أبناء فرنسا وفنانيها، او ممن زارها من عظماء التاريخ، الذين تركوا بصمتهم في الذاكرة البشرية.
ولا تظن أن الأمر يتطلب منك مبالغ طائلة كي تزور فرنسا وتستمتع برحلتك، فالعجيب في الأمر انه بإمكانك الثري ومتوسط الحال الاستمتاع في فرنسا بنفس المقدار، فستجد الأماكن والمزارات والمعالم المجانية المفتوحة للزيارة، وستشاهد العروض الفنية التي تقام في الهواء الطلق، وستشعر بتلك الروح الملهمة التي كافح أدباء وفنانو العالم على مر العصور كي يقبضوا عليها ويعايشونها عن قرب.. إنها فرنسا، فأين الدولة الأخرى التي ستقارنها بها. (  يمكنك معرفة افضل الأماكن والمعالم المتواجدة فيها من خلال هده المقالة : السياحة في باريس ) 




إسبانيا: أرض الأندلس ومملكة عشاق الحياة
المملكة الإسبانية الرومانسية، أرض الحضارات، ودولة الثقافات، ومهد الطبيعة الراقية، الأرض المحافظة على تاريخ الأمم الشرقية والغربية، دولة تقع على شبه الجزيرة الإيبيرية، السياحة في إسبانيا شاطئية تاريخية، تمتد إلى أبعد الحدود السحرية، فالبحر الأبيض المتوسط يتخللها من الجنوب والشرق في صورة طبيعية عظيمة، والمحيط الأطلسي يكمل الرسمة الخيالية لمملكة العشاق الإسبانية.
 هناك مجموعة من الجزر في البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلسي، ومن هذه الجزر جزيرة الكناري وجزيرة البليار، أما عن المساحة الخاصة بمملكة الحضارات، فهي الأكبر في أوروبا بعد فرنسا، وتعتمد إسبانيا في دخلها على السياحة؛ لأنها تملك كل ما يحبه العشاق.
 إسبانيا تحافظ على تاريخ الأمم بطريقة رائعة، فلا تزال شوارع قرطبة وإشبيلية كأن شوارعها عربية، تنطق باسم الحضارة الأندلسية الساحرة، كما أن إسبانيا تحافظ على التاريخ الروماني، والحضارات التي مرت بها، بشكل مهيب.
 من العجيب حقًا أنك ستدخل إلى مملكة تعشق الزوار، رغم محافظتها على لغتها الأم، فإن أهل إقليم كاتالونية لهم لغتهم، وكذلك الباسك وغيرهم، ولابد أن تتعلم هذه اللهجات الخاصة بالإسبانية، حتى تستمتع بكل روائع المملكة.
 إن عدد المتحدثين بالإسبانية يصل إلى 500 مليون شخص، وهم منتشرون حول العالم، تعلمك الإسبانية يعد جزءًا من الرحلة؛ لأنك لن تجد اللغة الإنجليزية إلا في نطاق طيق، ربما في العاصمة وبرشلونة؛ لأن العاصمة تستقبل أكبر عدد من الزوار.
 مدريد المدينة السياسية والاقتصادية، الساحرة، فهي أرض لا ينام أهلها، وكذلك برشلونة العاصمة الثانية، لهذه المملكة، الطبيعة تميز السياحة في إسبانيا لأننا أمام مجموعة من الشواطئ الخلابة، والمشمسة طوال العام، إننا أمام مناخ وموقع في غاية التألق.
 النشاط السياحي للمملكة الإسبانية يعد الثاني عالميًا، وهي تعمل دائمًا على زيادة عدد زوارها؛ لأنها تعشقهم، وتحب أن تعرفهم على غروب مختلف للشمس، وكيف يكون العشق بغسق الليل، أما السياحة التسوقية، فإنها مدينة الأزياء والروائع التصميمية، فهناك مجموعة من المراكز العالمية الفريدة، وكذلك الأسواق الشعبية التي تنتشر بين الحضارات الخاصة بالمملكة؛ لتوزع التذكارات التي تتناسب مع زوار الأرض الأندلسية، والمطاعم في إسبانيا تقدم مجموعة من الأطعمة الفريدة، والمعبرة، إنها دولة متكاملة معبرة عن كل الأشكال السياحية، السياحة في إسبانيا خالدة وساحرة.
  (  يمكنك معرفة افضل الأماكن والمعالم المتواجدة فيها من خلال هده المقالة : السياحة في اشبيلية )


النمسا: مظهر مختلف للعالم الريفي البديع
جمهورية الوسط الأوروبي، الموقع الريفي العالمي، عاصمة الهدوء الأوروبية، إنها أرض الطبيعة العاطفية، صاحبة المتغيرات المناخية اللطيفة، السياحة في النمسا تلقي الحافز الرائع للحياة؛ لأنها تعتمد على الطبيعة قبل التاريخ.
  إنها أرض التضحيات العالمية، فهي تقع في وسط أوروبا؛ لذا نراها الأكثر تعرضًا للاحتلال، إنها تقع في شمال ألمانيا والتشيك، وهي كذلك في شرق سلوفينيا وإيطاليا، أما الجنوب فهو لسويسرا، وهي دولة تعتمد على الجانب السياحية في تكوينها الاقتصادي.
 إن السياحة في النمسا تعتمد بشكل كبير على هذه الدول المحيطة، التي تعطي للثقافة طبيعة مختلفة؛ لأن النمسا اكتسبت من كل هذه الدول الحب والعاطفة والرومانسية، إنها دولة تحافظ على اقتصادها العالمي.
 إنه من أبرز المعالم في النمسا جبال الألب، التي تضفي جانبًا خياليًا خاصًا بهذه المنطقة الساحرة، إنها دولة تكتسب قوتها من حبها لهذه الطبيعة، التي أصبحت نادرة في مجتمعاتنا الصاخبة طوال الوقت، إن مساحة النسما حوالي 83.872 كم، أي أنها دولة صغيرة، تحافظ على جوانبها الطبيعية والثقافية والترفيهي.
 اللغة الخاصة بالدولة النمساوية هي اللغة الألمانية، فهي كانت جزءًا من الدولة الألمانية في وقت ماضي، إن كان الجانب الطبيعي يطغى على كل مظاهر الدولة النمساوية، فإننا لا ننسى الأشكال التاريخية الخاصة بدولة الوسط الأوروبي، إنها الدولة الأكثر تعرضًا للحضارات، مما أكسبها الشكل الحضاري الرائع.
 السياحة في النمسا واحدة من الأشكال المختلفة عن العالم الأوروبي، بثقافة غير تقليدية، وطبيعة فكرية رائعة، إنها دولة لها مطاعمها الخاصة، ومراكزها التسوقية الرائعة، السياحة في النمسا تخرجك إلى عالم الحرية، والتعبير عن كل ما بداخلك.
 إنها أرض حافظة لكل الروائع الأوروبية، من مناظر تاريخية، وأفكار عصرية، وتصاميم إبداعية، فهي دولة الريف الطبيعي، بمساحاته الشاسعة، التي يمكنك الانطلاق فيها، كأنك تعيش فقط مع حبيبك في عالم من الخيال الريفي البديع.
  (  يمكنك معرفة افضل الأماكن والمعالم المتواجدة فيها من خلال هده المقالة : السياحة في انسبورك ) 

ليست هناك تعليقات

اشترك بالقائمة البريدية لمدونتنا وتوصل بجديد الدروس و المواضيع التي يتم طرحها مباشرة على بريدك الإلكتروني

كافة الحقوق محفوظة لمجتمع رواد 2017 - 2018 | تصميم : أر كودر